تخطَّ إلى المحتوى

مذ كنت طفلا بالرؤى أحلم

السريع

١٧ بيت

المتفرقات

مذ كنت طفلاً بالرؤى أحلم

وشاعراً كنتُ وما أنظم

أغيب في دنيا الرؤى هانئاً

والقلب مني شاعر لا الفم

يفوه للكون بأسراره

وسره لي واضح مبهم

غيبوبتي شعر ذهولي فم

ينطق والناظر لي يفهم

واليوم أبكي رغم شعري على

غيبوبتي تلك وما تكتم

لا أعرف الشعر وأوزانه

نطقت بالشعر وما أعلم

من تلكم الأيام مخزونة

هذي لآليّ التي أنظم

فصرت إما رمت تذكارها

أعطل العقل وأستلهم

فتنجلي لي درة درة

على خيالي كلها حوّم

فمن يعيد ذلك الشعر لي

له بشعري كله أكرم

ما ألعن الألفاظ سجناً له

ووزنه قيد له محكم

تقطّع الأوزان أوصاله

وروحه من كَلِمٍ تُكلَمُ

يا واضع الشعر وأوزانه

مع القوافي ليت لا تُرْحَم

من قبل عهد النظم أجدادنا

كيف إذن عن روحهم ترجموا

أبلغ شعر عند أجدادنا

ما جاش فيهم وبه تمتموا

سأدرس الشعر جديداً على

طفل هو الاستاذ إذ يحلم

وحين أغدو مثله أحلم

أقول إني شاعر ملهم