تخطَّ إلى المحتوى

أيها الحزن الذي يغشى بلادي

غير معروف

١٨ بيت

المتفرقات

- أيّها الحُزنُ الذي يغشى بِلادي

أنا من أجلِكَ يغشاني الحَزَنْ

أنتَ في كُلِّ مكانٍ

أنتَ في كُلِّ زَمَنْ .

دائرٌ تخْدِمُ كلّ الناسِ

مِنْ غيرِ ثَمَنْ .

عَجَباً منكَ .. ألا تشكو الوَهَنْ ؟!

أيُّ قلبِ لم يُكلّفكَ بشُغلٍ ؟

أيُّ عينٍ لم تُحمِّلكَ الوَسَنْ ؟

ذاكَ يدعوكَ إلى استقبالِ قَيدٍ

تلكَ تحدوكَ لتوديعِ كَفَنْ .

تلكَ تدعوكَ إلى تطريزِ رُوحٍ

ذاكَ يحدوكَ إلى حرثِ بَدَنْ .

مَنْ ستُرضي، أيّها الحُزنُ، ومَنْ ؟!

وَمتى تأنَفُ من سُكنى بلادٍ

أنتَ فيها مُمتهَنْ ؟!

- إنّني أرغبُ أن أرحَلَ عنها

إنّما يمنعُني حُبُّ الوَطنْ !