ألا إنَّ سلمى عادَها ما يعودُها
وقَطَّعَ أرمامَ الحبالِ جديدُها
تَردّدُ سلمى حولَ وادي مُوْيسلٍ
تردّدَ أمِّ الطفلِ ضلَّ وحيدُها
تَرَبّع من رمانِ حولَ مويسلٍ
إلى قرنِ ظَبْيٍ عامداً مستزيدُها
وتسكنُ من زُهمانَ أرضاً عَذيّةً
إلى قَرْنِ ظَبْيٍ حامداً ما تريدُها
ٍمجاورةً نبهانَ نبهانَ طَيْء
بمأسلَ لو يُرسي رَحاها ركودُها
رأيتُ الليالي لا تزالُ صُرُوفُها
يُردنَ بسلمى نيةً لا تريدُها
ٍويوماً بأرمامٍ ويوماً بذرْوة
كذاك النوى حوساؤها وعنودُها
ويوماً بأرمامٍ ويوماً بذِرْوةٍ
كذاك النَّوى جأسُوسُها وعنودُها
أقولُ إذا عنَّتْ لنا أم شادنٍ
من الأُدمِ هذا كشحُ سلمى وجيدُها
ٍتنزّلتُ من شتمِ الرجالِ بتوبة
إلى اللهِ منِّي لا يُنادى وليدُها
تبرأتُ من شَتْمِ الرجالِ بتوبةٍ
إلى اللهِ مني لا يُنادى وليدُها
وسالمْتُ قومي إِنّ سِلْمِي مَسَرَّةٌ
وحرْبي على الأعداءِ شأسٌ صعودُها
حلفتُ لأوفى حلفةً وابن مَرْبعٍ
ونضخُ دماءٍ بيننا وجسيدُها
ٍيمينا لإن أفلتُّ من نابِ مخدر
وأظفارِهِ ذي لبدةٍ لا أعيدُها
يميناً لئن أفلتُ مِنْ نابٍ مُخدرٍ
وأظفارِهِ ذي لبدةٍ لا أعودُها
شتيم إذا مازاحفَ أو مَشَى
بأكنافِ ترْجٍ لم ترمرَمْ أسودُها
منيعُ الحمى وَرْدٌ إذا قام أو مشى
بأعناءِ ترْجٍ لم ترمرمْ أسودُها
منيعُ الحمى وَرْدٍ إذا قامَ أوْ مَشَى
بأكنافِ ترْجٍ لم ترمرَمْ أسودُها
سيعلم قومي إنْ هلكتُ مُصابتي
إذا ما الغُيوظُ لم تُحَللْ حُقُودُها
سَيَعْلَمُ قومي إِنْ هلكتُ مُصيبتي
إذا ما الغيوظُ لم تُحللْ حُقودُها
وماذا أُخَلّي للمغيظينَ منهم
إذا الحفرةُ الغبراءُ شُقَّتْ لُحودُها
وأيَّ مُحامٍ كنتُ لمّا تقطَّعتْ
إلى ما تَرى أقرانُها وقيودُها
ترهبني الخنثى بكعبٍ وسالمٍ
وعندي لخنثى خطةٌ ما تريدُها
بعيرينِ نهاقينِ في عانتيهما
خلتْ لهما بُهمَى صحارٍ وبيدُها
بعيرينِ نهّاقينِ في عانتيهما
خَلتْ لهما قاراتُ أرضٍ وبيدُها
ٍفليست بفقعٍ نابتٍ في قرارة
تفلّقَ عنه بيضُ أرضٍ وسودُها
فلستُ بفاقعٍ نابتٍ بقرارةٍ
تَغَلّقَ عنه بيضُ أرضٍ وسودُها
ولكنني ذو مَصدقٍ وحَفيظةٍ
وذو أُسْرةٍ لم يُكْرَ عنّي عديدُها
إذا حَدَبَتْ ذبيانُ حولي وَجَدْتَني
عزيزاً يَرُدُّ الضَّيْمَ عني شُهودُها
نماني إلى سادات ذبيان في العلى
أب وارث مجد الكرام جدودُها
نماني إلى ساداتِها في ذُرى العلى
أبٌ أوْرَثَ المجدَ التليدَ جدودُها
وإني كريمٌ لم أقصِّرْ عن العُلى
وأنتم لئامٌ مائلُ الأصلِ عودُها
إذا كلّحتْ عن نابها الحربُ لم أدعْ
نصيبي ولم يرعُبْ جَناني وئيدُها
إذا قَلَّصَتْ عن نابِها الحربُ لم أدعْ
نصيبي ولم يرعُبْ جَناني وئيدُها
فدتك عَرَابَ اليوم أمي وخالتي
وناقتيَ النّاجي إِليكَ بريدُها
ْحقنتُ دمي في جوفِهِ بعْدَمَا الْتَقَت
أكفُّ الأعادي كلَّهم يستقيدُها
جعلتُ دمي في جوفِهِ بَعْدَما الْتَقَتْ
أكفُّ الأعادي كلُّهم يستقيدُها
وكائنْ ترى مِنْ أسرةٍ لي نصرُها
ومن أسرةٍ يسعى عليَّ وفودُها
وقلتُ لهذا النّاسِ إذْ ينهشونَنِي
أسدّوا كما خيرُ الأمورِ سديدُها
ٍفكشفت عني الموت منك بألوَة
كمتنِ جوادٍ سُلَّ عنها لُبودُها
فكشفتَ ضنك الموت عني بأَلْوَةٍ
كمتنِ جوادٍ شُقَّ عنها لُبودُها
فكشفتَ عني الموتَ منك بِألْوَةٍ
كمتنِ جوادٍ شُقَّ عنها لبودُها
وللهِ عيناً من نواهلٍ
أشدَّ عِراكاً من قَوافٍ أذودُها