سِرْ مع الدهر شامخًا مختالا
إنك الدهر عزّة وجلالا
عاش في ظلك الأديب عزيزًا
ينضوي تحت رايك استبسالا
إنه جندك الذي لك يرجو
نصرةً سرمديّة تتوالى
فابعثِ الشَّوق من رؤاك تباعًا
صيّبًا منك يمنةً وشمالا
مَبعَثٌ خالدٌ يجسّد فينا
جَلَدًا لا يضيمه مَنْ تعالى
أنتَ للفكر باعثٌ بَعَثَتْه
ساسة من لدنك سعيًا فنالا
أنت للمجد قلعةٌ صنعَتْها
هممٌ ترتجي بذاك نوالا
سرْ مع الدهر قوةً نحن منها
علم الدهر إن رأيت نزالا
وادعُ أيّامك العِظامَ تَنادي
بين أجيال عصرك الأبطالا
يا نديمَ الفؤاد إياك ندعو
فاستبِقْها مهابةً وجلالا