لَيْسَ شَيْءٌ عَلَى الْمَنُونِ بِخَالِ
لَا عَدِيمٌ وَلَا مُثْمِّرُ مَالِ
لَيْتَ شِعْرِي عَنِ الْهُمَامِ وَيَاً
تَيْكَ بخُبرِ الأنباءِ عَطفُ السؤالِ
أَيْنَ عَنَّا إِخْطَارُنَا الْمَالَ وَالْأَنْ
فُسَ إِذْ نَاهَدُوا لِيَوْمِ نَوَالٍ
وَنِضَالِي فِي جَنْبِكَ النَّاسَ يَرْ
مُونَ وَأَرْمِي وَكُلُّنَا غَيْرُ آلِ
فَأَصَبْتُ الَّذِي تُرِيدُ بِلَا غَبْ
نٍ وَأُرْبِي عَلَيْهِمُ وَأُوَالِي
يَوْمَ لَا أَتَّقِي بِكفِّي طَوَالَ الدَّ
هْرِ أَنْصَارَهُ بِغَيْرِ احْتِيَالِ
وَبِعَيْنَيْكَ كُلُّ ذَاكَ تَخَطَّا
كَ وَتُخْطِيكَ نَبْلُهُمْ فِي النِّضَالِ
لَيْتَ أَنِّي أَخَذْتُ حَتْفِي بِكَفَّ
يَّ وَلَمْ أَلْقَ مِيتَةَ الْأَقْتَالِ
مَحَلُوا مَحْلَهُمْ لِصَرْعَتِنَا الْعَا
مَ فَقَدْ أَوْقَعُوا الرَّحَى فِي الثِّقَالِ
قَدْ بَلَوْتُ الْأَنْصَارَ فِي الْجِدِّ فَاسْ
تَثَبْتُّ مِنْهُمْ وَكَعْبُكَ الْيَوْمَ عَالٍ
مَا رَجَائِي فِي الْيَافِعَاتِ ذَوَاتِ الْ
هَيْجِ أَمْ مَا صَبْرِي وَكَيْفَ احْتِيَالِي
جَاعِلٌ هَمَّكَ التُّخُومَ وَلَا أَحْ
فِلُ قَوْلَ الْوُشَاةِ وَالْأَنْذَالِ
وَأُنَاجِي نَفْسِي وَأُشْعِرُكَ الْ
وُدَّ بِلَا نَبْوَةٍ وَلَا إِمْلَالِ
وَلَقَدْ قُدْتَنِي كَثِيراً فَوَجَّهْ
تُ بِمَا خيَّبَتْ عَلَيْكَ شَمَالِ
مَعَ صِهْرٍ كَانَ الرَّجَاءَ فأَدَّيْ
تُ حَبِيباً صَاحَبْتُهُ بِجَمَالِ
كَانَ ثَوْباً لَبِسْتُهُ مَا أَعَانَ الدَّ
هْرُ مِنْهُ وَكُلُّ ثَوْبٍ بِبَالِ
فَلَئِنْ كُنْتُ قَدْ رَضِيتُ لَقَدْ أُنْ
سِيتُ فِي مُبْتَلَى وَدَهْرٍ طَوَالِ
لَا تَهُنْ خَطْبَنَا فَإِنْ يَثْبُتِ الْجَرْ
يُ تَذَكَّرْ قَوْلِي وَصَدْرُكَ عَالِ
مِنْ خُطُوبٍ تَسْعَى إِلَيْكَ وَلَا تَأْ
لُوكَ شَرّاً وَالْهَدْيُ عِنْدَ الْآلِ
كَيْفَ تَرْجُو رَدَّ الْمَغِيضِ وَاقِداً
حِرْزَ قِدْحَيْكَ فِي بَيَاضِ الشَّمَالِ
فَإِذَا قُمْتَ نَادِماً تَنْفُضُ الْكَفْ
فَيْنِ مِنْ حَسْرَةٍ فَقُلْ لَا أُبَالِي
وَلْيَكُنْ حَظُّكَ السَّلَامَةَ وَالرُّشْ
دَ وَخِصْباً فِي الْجَدْبِ وَالْإِمْحَالِ
وَتَبَيَّنْ لَدُنْ بَلَغْتَ مِنَ السِّنْ
نِ كَثِيراً بِالنَّاصِحِ الْعَمَّالِ
ضَامِناً لِلْكِبَارِ خَايَفَكَ الْأَهْ
لُ كَثِيرَ الْعَدُوِّ نَاشِي الْعِيَالِ