تَعْرِفُ أَمْسِ مِنْ لَمِيسِ الطَّلَلْ
مِثْلَ الْكِتَابِ الدَّارِسِ الْأَحْوَلْ
أَنْعِمْ صَبَاحاً عَلْقَمَ بْنَ عَدِيّ
أَثَوَيْتَ الْيَوْمَ أَمْ تَرْحَلْ
قَدْ رَحَّلَ الْفِتْيَانُ عِيْرَهُمُ
وَاللَّحْمُ بِالْغِيطَانِ لَمْ يُنْشَلْ
إذْ هِيَ تَسْبِي النَّاظِرِينَ وَتَجْ
لُو وَاضِحاً كَالْأُقْحُوَانِ رَتِلْ
عَذْباً كَمَا ذُقْتُ الْجَنِيَّ مِنَ التْ
تُفَاحِ مَسْقِيّاً بِبَرْدِ الطَّلْ