قابليني..
بعد خوف مستبدٍّ
قبل موتٍ يفتديني بقدومه..
قابليني بهدوءٍ
لاتبوحي
كان أمري من صنيعي..
عاوديني العشقَ
فالعشرةُ زادي ورفيقي
في طريق لايقاوَمْ..
عاوديني الحبَّ
فالموتُ ردائي وخليلي
وسفيري للنّهاية..
قبل يومٍ
قبل قرنٍ
قبل لحظةْ..
قد أتيْنا
ورحلْنا كغمامة..
قبل حزن تلتقي أحلامنا
دون افتراءٍ ورياءٍ
ووعودٍ بقصورٍ وإمارة..
كم أتيْنا ننسخُ الحبَّ
على دربٍ مراقَبْ..
كم حفرْنا في الزّوايا
ونحتْنا ذكرياتٍ
وأعدْناها هباء وشرارة..
نتلقّى من حكايا الحيِّ
دفئاً وطهارة..
خبزُ أمّي يالشوقي
وتنانيرٌ يشعُّ الخير منها
هي ذكرى
في دروب النفس حطّتْ
لاتسلْني. فبقائي
ورحيلي وضياعي
وشرودي
موتُ حسٍّ لايجارى
وافتراقٌ في دروبٍ
فاغسلي بوحي
وذكرى قلبِ طفلٍ
عشقَ الحيّ وفاضا..
أبْحري في مركبِ الموتِ
عسانانتحاور
أبحري فالنّفسُ حيرى
وبريدُ الموتصادقْ..
ذا بريدي رافضٌ موتَ الرّغائبْ..
ذا بريدي شاهدٌ نبضَ القبور..
نلتقي بعد فراق وبكاءٍ
نلتقي دون اختلافوخصامٍ
وشجونْ..
أيقظيني.
جلُّ أحلاميجنونٌ...بجنون..