تخطَّ إلى المحتوى

يبتزني الخد فما أفلح

غير معروف

١٥ بيت

المتفرقات

يبتزّني الخدّ فما أفلحُ

وفي دمي تفّاحُهُ يجمحُ

ووجُهها مدينةٌ عاقبتْ

مُهاجرًا لدفئها ينزحُ

يميلُ للحسنِ وما يرعوي

قلبٌ بنارٍ فتنةٍ يُلفحُ

يا فخذَها فكّكتَ لغز التقى

ما انفكَ كلبُ نزوتي ينبحُ!

وغبتُ من ساقينِ تسعى لها

جداولي وملعبي الأفيحُ

وجيدها كمصحفٍ أبلجٍ

بهِ طيوبُ السحرِ لي تُنفحُ

وكلّما رحتُ له لاهثا

كهّربني، يا ليتهُ يسمحُ

صغيرتي جهنّمٌ جسمُها

وقودُهُ قلبي الذي يُذبحُ

تموتُ حسرةً لدى جلدها

قبائل المياهِ إذ تسبحُ

وعطرُها العطرُ لهُ سبّحتْ

رؤاي فهي منهُ تُستملحُ

بسمتُها حقيبةٌ للهوى

بزادِها استغنيتُ لا أكدحُ

معطفها الزيتي لي بهجةٌ

يراودُ الخاطرَ إذ ألمحُ

عيشي على طرفينَ قد أبطلا

وقاريَ المأفوك يا من لحوا

لن أخفيَ الصبوةَ إن داعبتْ

قلبي فلا تلحوا ولا تنصحوا

فحلوتي لو وزنوا حسنها

بنهدِها الأيسرِ قد ترجحُ