ما لي وللشعرِ أنأى وهْوَ يقتربُ
أنجو فيدركني من خلفيَ الطَّلَبُ
صعبٌ قِيادي ولكنّي ألينُ لهُ
فأستكينُ وطبعي الصّدُّ والغضبُ
أتيتُ أسألُ عن داري التي سكنَتْ
قلبي فأنكرْتُها.. هل هذه حلبُ؟!
ما عادَ للخيرِ فيها منزلٌ أبداً
حتى مآذنُها تبكي وتنتَحِبُ
أينَ الذين علَتْ بالحقِّ رايتُهُمْ
أينَ الرجالُ وأينَ السادةُ النُّجُبُ
ما قيمةُ الأرضِ إن سادَ العبيدُ بها
وما الذي تصنعُ الأحجارُ والتُّرَبُ
إنّي لأبرأُ من قومي إذا كفروا
إنّ العقيدةَ عندي الأهلُ والنَّسَبُ