إن كانتِ الأجسامُ منّا ها هُنا
فبمارعٍ وجدانُنا والروحُ
فارقتُها كُرهاً وكرها أدَّعي
أنْ لستُ أبكي بُعدَها وأنوحُ
وكتمتُ ما بي صابراً مُتجلِّداً
لكنَّ أشواقَ المحبِّ تفوحُ
إن كنت أُحسَبُ بالحياةِ وأهلِها
فالقلبُ منّي في نواكِ ذبيحُ
ولئن قضيتُ وصرتُ رهناً للبِلى
لن ينقضِ التِّذكارُ والتَّبريحُ