تخطَّ إلى المحتوى

مر سلك الهوى بنا فعلقنا

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

مَرَّ سلكُ الهَوى بنا فعَلِقْنا

وجرى في عروقنا فارتعشْنا

وبإيجابه لنا وجبَ الطيْ

شُ، وفي سَلْبِه العقولِ سُلِبْنا

يا مثيرَ الهوى لحبُّكَ سرٌّ

كُلّما قد قَويت فيه ضعُفْنا

كم كلامٍ في الغيْب نودعُهُ المح

كم كيْما إذا نراك نطقْنا

وترانا إذا تجليتَ خُرْسًا

ما عرفنا لفظًا ولم نَعِ معْنى

لكَ في حلبةِ الجمال مقامٌ

فيه صلَّيت يوسفًا فسجدنا

ما فهمنا معنى الصَّبابةِ قبْلاً

ولسُرْعان ما فَهِمْنا، فَهِمْنا

فلكٌ للجمالِ كوِّر فيهِ

فزمانٌ به قَرُبْنا انجذَبْنا

لكَ حول الخدود عَقْرَبُ صُدغٍ

كُلّما اسودَّ لونُهُ ازداد حُسْنا

وخدودٌ قال الخليُّ جُمانٌ

وهيَ جمرٌ إذا سَألْتَ المُعنّى

فاحترقنا لكنْ على البعد عنها

لَيْتنا فوق وجنتيك احْترقنا

قد أجادتْ يَدُ الرَّبيع نسيجًا

شرحه أنَّ فيهِ ما نَتَمنّى

أبرزتْ رائق الشَّقيقِ خدودًا

وأساءت برائدِ الورد ظَنّا

فأقامت عليه نرجسها الغضْ

ضَ رقيبًا فما يُطبِّقَ جَفْنا

وكأنَّ الرَّياضَ تعتصِرُ الخَمْ

رَ، وتسقي النّسيم إذْ هَبَّ وَهْنا

فأتاها يريدُ منها عِناقا

وَهْيَ تلوي جيدًا وتغْمِضُ عَيْنا

وأرَدْنا في الرَّوضِ نسلو فما أغ

نى فتيلاً عن حبِّ سُعدى ولبنى