هدلتْ فقلْتُ حمامتي لا تَسْجَعي
إن رنَّ سَمْعَكِ ما يرنُّ بمسْمَعي
هل أنت واعيةٌ بواعيةِ الهدى؟
يا ليت صُمَّ فلا يعيها ما يَعي
ما نحن للعقبى وقد سلَّ القَضا
سيفًا بغير حشا الهدى لم يوضع
مَلكٌ من التّقوى تَقَوَّمَ عَرْشُهُ
ما قَدْرُ كِسْرى أو جلالةُ تُبَّع
أدعو فلا يلوي عليّ وإنه
قد كان أسرعَ ما يكونُ إذا دُعي
لا تَسْمَعَنَّ من الحَضيضِ مُناديًا
وقدِ ارْتقيْتَ إلى المحلِّ الأَرْفع
هَبْ أن شخصك في القلوب مثاله
باقٍ فليت ضريحَهُ في الأَضْلُع