محمد طاهر راضي
٣ قصائد · حديث
محمد طاهر بن عبدالله بن راضي بن آل الشيخ خضر. ولد في مدينة الكوفة، وتوفي في مدينة النجف. قضى حياته في العراق. دخل المدرسة الإيرانية بالنجف وتخرج فيها، ثم قرأ المقدمات الأدبية والعلمية على بعض علماء عصره، ثم قرأ السطوح فقها وأصولا على غيرهم، كما حضر الأبحاث العالية فقها وأصولا، وحضر الفلسفة، حتى أجيز بالاجتهاد والرواية عام 1938. عمل بالتدريس وتخرج عليه جمع من طلاب العلم. الإنتاج الشعري: له عدة قصائد ومقطوعات تضمنتها ترجمته في كتاب: «شعراء الغري»، وله ديوان مخطوط، ذكره الفتلاوي. شعره قليل، ربما يعود ذلك لترفعه عن الشعر على عادة علماء عصره وعكوفهم على التدريس والتأليف على نحو ما ذكر محمد حرزالدين في معارف الرجال، وهو تقليدي البناء والغرض، أغلب شعره مقطعات تتغير فيها القوافي، اتسم شعره بعمق الأفكار ودقة المعاني ولا سيما في مقطعاته التي تنزع إلى التأمل والتحليل، كقصيدته «النفس وحالاتها»، وله غير ذلك نظم في الرثاء، منه رثاء باقر القاموس والإمام محمد الجواد، والإمام الحسن رضي الله عنه، وهو يراعي تقاليد الرثاء فيقدم له بالغزل، كما نظم الموشحات وفيها تظهر نزعته الوطنية، لغته قوية وتراكيبه متينة، وخياله يتنوع بين التقليد والتجديد. مصادر الدراسة: 1 - جعفر باقر آل محبوبة: ماضي النجف وحاضرها (جـ 2) - مطبعة النعمان - النجف 1957. 2 - عبدالكريم الدجيلي: النوادر - مخطوط. 3 - علي الخاقاني: شعراء الغري (جـ 9) - المطبعة الحيدرية - النجف 1954. 4 - غالب الناهي: دراسات أدبية - مطبعة دار النشر والتأليف - النجف 1954. 5 - كاظم عبود الفتلاوي - المنتخب من أعلام الفكر والأدب - دار المواهب - بيروت 1999. 6 - محمد حرزالدين - معارف الرجال في تراجم العلماء والأدباء - النجف 1964. 7 - محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.