تخطَّ إلى المحتوى

على وجنتيه ضياء القمر

المتقارب

١١ بيت

النسيب

على وجنتيه ضياء القمر

نظيران يستبقان النظر

جمعتهما أنا في لثمة

أو البدر قبَّله فابتدر

فما زال يلحظه جهرةً

ويغمزه من وراء الشجر

ويزعمها قبلةً من أخٍ

ففيمَ إذن قطفها في حذر

ولو شئتُ ظللت وجه الحبيب

ولو شئت كللته بالزهر

ولكن كرمتُ فَخُذْ يا قمر

من الزاد ما تشتهي في السفر

سها الليل عنا وعن بدره

وهز الحبيب حنين السهر

فقال، وقد فاض منه الرضى

وسُرَّ بفيض رضاه وسَر

على مثل هذا تطيب الحياة

وفي مثل هذا يروق السمر

فقلت أجل ما أحبَّ الحياة

وأنت شفيع لها مُدَّخر

لأجلك يصفو لها من صفا

وباسمك يعذرها من عذر