وَ لَيْسَ تَصِحُّ بَيْنَكُمُ صَلَاتِي
لِأَنَّ قُلُوبَكُمْ لَيْسَتْ نَقِيَّهْ
غَبِيٌّ مَنْ يَرَاكُمْ أَتْقِيَاءً
وَ لَمْ يَخْبُرْ نُفُوسَكُمُ الْغَوِيَّهْ
فَلَا يُحْسَبْ يَخَافُ اللهَ حَقًّا
بَهِيُّ الطَّلْعَةِ الْبَشِعُ الطَّوِيَّهْ
إِذَا لَمْ تَدْمُثِ الْأَخْلَاقُ قُولُوا
لِأَهْلِيهَا عِبَادَتُكُمْ خَوِيَّهْ
وَ لَسْنَا بِالصَّلَاةِ نَقِيسُكُمْ، بَلْ
بِحُسْنِ مُعَامَلَاتِكُمُ السَّوِيَّهْ
وَ لَا بِالْحَاكِمِينَ عَلَى تُقَاكُمْ
إِنِ الْقَاضِي سِوَى رَبِّ الْبَرِيَّهْ
هُوَ الْأَدْرَى بِمَا نُخْفِي وَ نُبْدِي
وَ يَعْلَمُ قَبْلَ نَنْوِي كُلَّ نِيَّهْ