تخطَّ إلى المحتوى

شهد القصائد رائق وجميل

غير معروف

٢٠ بيت

المتفرقات

شهدُ القصائِدِ، رائقٌ وجميلُ

يسبي القلوبَ، فتُستباحُ عقولُ

كالغصنِ تسكنهُ البلابلُ صُبحَها

ومساءَها، وثمَارُهُ التبتيلُ

باللهِ قل لي: كيف أبلغُ ظِلّهُ

وإليه تاقَ القلبُ وهْو عليلُ

أثملتني لما سمعتُكَ شادياً

في جوفِ ليلي، كالنسيمِ تميلُ

وأنا هناااااك يهزني رجعُ الصدى

وحدي، ويرقصُ في يدي المحمولُ

وبكلِّ آذانِ المحبِّ لشاعرٍ

أُصغي وأرقبُ ما الذي سيقولُ

فيشدُّ صوتُكَ صادحاً ومغرداً

سمْعي إليكَ، فهل إليكَ سبيلُ؟

أنتَ الذي حرَّكتَ كُلَّ مشاعري

فنسيتُ همَّ القلبِ، وهْوَ ثقيلُ

مِمَنْ هَوِيتُ جُرحتُ ذاتَ حكايةٍ

ما عادَ يصلحُ عندها التعليلُ

وصُلِبتُ كالحلاجِ دونَ جريرةٍ

غيرِ اْتِّباع الظَّنِّ، وهْوَ وَبِيلُ

فسألتُ عن أمرِ الهوى أهلَ الهوى

قالوا: تَقَرُّحُ أعينٍ وذهولُ

وتحيُّرٌ، وتجبُّرٌ، وتفطُّرُ

وتَعَثُّرٌ، وتَوَتُّرٌ، وذُبُولُ

ميزانهُ لم يستقمْ منذ استوى

لمّا تساوى قاتلٌ وقتيلُ

وسألتُ قلبكَ قال لا تُنصتْ لمن

ضلَّ الطريقَ فلم يُجِرْهُ دليلُ

الحُبُّ بيتُ العاشقينَ، ودربُهُ

.. لو سارَ فيهِ الطَّامحونَ.. طويلُ

في سُهدِهِ شهدٌ وفي بيدائهِ

للظامئينَ إلى الصبابةِ نيلُ

وسلِ المهاةَ ففي رحاب جِنانها

شَدْوٌ..وهَمْسُ حَنينِهَا تَرتيلُ

يا نارُ كوني.. قلتَها لمعذَّبٍ

أرداه جفنٌ ساهمٌ وكحيلُ

فسرى بسمْعِي لو علمتَ أريجُها

برداً سلاماً، في العُروقِ يسيلُ

أسلمتُ جفنِي حينَها لوسَادَتِي

مُتَرَنِّماً: واللهِ أنتَ جميلُ