هذا جنتْه يداكِ.. لا تتوسّلي
لا تأملي نزفا فجرحي مُغْلَقُ
يَبُسَتْ أزاهيرُ الهوى وتساقطتْ
ما عاد يثمرُ ما قطعتِ ويورقُ
ما عاد ينفعُ في اعوجاجِكِ منهجٌ
أرهقتني وأنا بنصحٍ أغدقُ
ما عاد للإصلاح ومضُ تفاؤلٍ
أو عاد يجدي مع غبائك منطقُ
هذا فراقٌ بيننا.. كم قبْلَنا
وبعهدنا مَنْ بالغرامِ تفوَّقوا
وهناك في سِفْرِ التَّعاسةِ كم بهِ
من عاشِقِينَ تجمَّعوا وتفرقوا
الأمرُ أصبح واضحاً.. لكنّه
يحتاجُ مَنْ بالوعي فيهِ تدققُ
فالشمسُ تظهرُ في النهارِ وإنَّما
لا يَفهمُ الأمرَ الجليَّ الأحمقُ
لا تحسبي من بعدِ غدرِك مرّةً
قلبي لصفحٍ قد يميلُ ويرفقُ