تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٧١ بيت

المتفرقات

ما أجملك!

يا ذا العيون العاذلات اللائمات

الكاحلات الملهماتِ

ويا شريد الناظرين

أيا عريض الحاجبينِ

ويا قويمَ الطلّةِ الغرّاء

في درٍّ لجينِ

لأنت سحرٌ

من جمالات الوجود العذب

في بيت القصيدة

أنت مسكٌ

من حلاوات الزهور العابقات

على المسافات البعيدة

أنت بحرٌ

هائج فيه الزبدْ

بل أنت موْجٌ شاردٌ عمراً أبدْ

ويجول فيك الليل عذباً فاتناً

من سحر رمشك

كُحّلت أنظارهُ

وحروف عطرك

طوّقت في الحبّ شعراً

كلّما قد هيّجتْه نارُهُ

وأعودُ..

تَجْذِبُني خطاكَ

ألامسُ الوترَ الذي

ينسابُ من دفءِ السكونِ بمقلتيكَ

أُعيذهُ

من نبضِ شِعْرٍ طارقٍ

وأعيذهُ

من وهجِ قلبٍ حارقٍ

وأُعيذهُ

من كل رسمٍ

أو خيالٍ حلَّ لك

وأُعيذهُ

من كلِّ تفصيلٍ

لهاتيكَ العيونِ

إذا بها

صبحٌ لهوفٌ حلّلك

ويُغيظني..

جمعٌ تهافتَ كي يراكَ

يُغيظني..

بعضُ السكونِ

إذا اعتراكَ

يُغيظني..

كلُّ الوجودِ

أغارُ منهُ

كلما فجراً أتاكَ

وكمّلك

وأغارُ منْ سبكِ الحروفِ

أغارُ من لثمِ القريضِ

أغارُ من طيبِ المدامِ

على احتمالاتِ الكلامِ

أغارُ مني

من قصيدي

من ربوعِ العشقِ في مرمى وَريدي

منْ كلامي

من سلامي

من بحورِ الشعرِ في فوضى هيامي

من نسيمٍ قبّلَكْ

بلْ من ربيعٍ جمّلكْ

بل من تراتيلِ الفؤادِ بسورةٍ إذْ كحّلَكْ

إني أغار من الحياةِ

من الصلاةِ

ومنْ بريدِ القلبِ

ينبضُ شهقةً وغزالتينِ

غزلْتَها

من بردةٍ

فيها النجاةُ

بها الحياةُ

وعطرُ طيبٍ كلَّلك

ما أجملكْ!!