ليلي على أطلالهِ.. أحييه
وأموتُ شوقاً من هواهُ وفيه
وأغالبُ الأيامَ بعدَ غيابِه
وأغيبُ عنّي كلّما آتيهِ!
أملَى عليهِ العشقُ وصلاً في الهوى
وهوَ الهوى والأصلُ ما يُمليهِ!
يرديهِ شوقٌ للقاءِ وإنّما
يُحييهِ طرفٌ من شذى مُرديهِ!
وألامُ منه على الوصالِ وكلّما
بَعُدَ الوصالُ أرى الملامةَ فيه!!
أفديهِ إن شاءَ الهلاكَ لخافقي
طوعاً وإن شاء النوى.. أفديهِ!!
فالعشقُ فيهِ تشبّعتْ أوصالُهُ
قد صارَ فيه العشقُ من أهلِيهِ
إنّي وحقِّ أبيهِ أعرِفُ قدْرَهُ
والقدْرُ يعرفُهُ وحقِّ أبيهِ!!