سَعَيْتُ سَعْيَ مُشْتَاقٍ إِلَيْكِ
وَفتَّشْتُ فِيْ دَوَالِيْبِي
عَنْ بَقَايَاكِ
سِوَارٌ مِنَ القَصَبِ
وَدَانْتِيْلاّ عَلَى أَطْرَافِ مُهْجَتِكِ
وَبَعْضُ العِطْرِ مَنْثُوْرٌ
عَلَى المِقْعَدِ الخَشَبِيِّ
أَوَّاهُ مِنْ ذِكْرى مَسَاءٍ قَضَيْنَاهُ
عَلَىْ العُشْبِ.