تخطَّ إلى المحتوى

كل بعرسك فارح يا يوسف

غير معروف

٢٤ بيت

المديح

كل بعرسك فارحٌ يا يوسف

فرحاً عظيماً لا يحدُ ويوصف

انا نشاطرك السرور وكلنا

لن ترنم أو أياد تعرف

ويحق أن نهنا بمن اوصافه

بسوى الايادي البيض ليست تعرف

سبغت على الزوجين أكبر نعمة

بمحبة بين القلوب تؤلف

هذا زفاف اليمن من فرح به

طير السعود على الجميع يرفرف

يشدو على دوح الهناء غصونه

مزهرّة والظل منه مورف

جاء البشير لنا بخير بشائر

وعليه من حلل المسرة معطف

يدعو النفوس إلى مغاني الانس بل

بالكل من جذل يهب ويهتف

ويقول هيوا للحبور لتجتلوا

ما عن فؤادكم الكآبة يصرف

فلفارحي الافراح هل هلالها

يمحو العناء ضياً له لا يكسف

وقلوبنا قد ادركت آمالها

فوفي الزمان وكان قبلا يخلف

كنا نتوق من الصميم إلى جنى

ثمر المنى واليوم منه نقلف

يوم كواكب سعده طلعت لنا

وجرى الهنا بحراً فكل يغرف

رقبته قبل عيوننا ارواحنا

شوقا إليه والزمان يسوف

بل اي قلب لم متشوقا

أو أي عين لم تكن تتشوف

حتى بدا هذا القران عليه من

نور الاماني والتهاني زخرف

ازف السرور إلى الصدور ولم نكن

نتوقع البشرى كذلك تأزف

ثملت من الجذل الشديد نفوسنا

فكأنما فرط المسرة قرقف

يا يوسف الشهم الذي بمديحه

أذُن الانام على الدوام تشنف

ناسبت افضل أسرة في مصر بل

في الشام شهرتها أبجل وأشرف

أحرزت جوهرة ثميناً قدرها

غير الكرام بمثلها لا يتحف

معاً اهنأ بمحبة لكما صفت

منها الكؤوس كسلسبيل يرشف

وتمتعا بسعادة فعليكما

منها زها بأتم حسن مطرف

سألواَ من الفضلى تليق بفاضل

أرخت ريني فاغتبط يا يوسف