تخطَّ إلى المحتوى

يا مهد مكة والمدينة والهدى

غير معروف

٢٠ بيت

الحماسة

يَا مَهْدَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ وَالْهُدَىٰ

أَرْضٌ يَخِرُّ لَهَا السَّحَابُ مُهَلِّلَا

سُدْنَا الْأَنَامَ وَعِزُّنَا فَوْقَ السَّمَا

بِالْمَسْجِدَيْنِ وَطُهْرِ أَرْضٍ لَنْ تُدَنَّسَا

سُعُودِيَّةُ الْأَمْجَادِ كَفُّ عَقِيدَةٍ

تَحْمِي الْعُرُوبَةَ مَعْقِلًا فَمَعْقِلَا

بِالْحَزْمِ نَبْنِي كُلَّ يَوْمٍ رِفْعَةً

وَالسَّيْفُ فِي رَايَاتِنَا لَنْ يُخْذَلَا

سَلْمَانُ يَكْتُبُ مَجْدَنَا بِيَمِينِهِ

وَمُحَمَّدٌ قَادَ الزَّمَانَ وَأَقْبَلَا

دَلَالُنَا فَاقَ الْكَوَاكِبَ رِفْعَةً

تَاجٌ عَلَىٰ رَأْسِ الْمَعَالِي اعْتَلَىٰ

هُوَ ذَا "أَبُو سَلْمَانَ" يَرْسُمُ خُطْوَةً

تَطَأُ الصِّعَابَ وَتَفْتَحُ الْبَابَ لِلْعُلَا

صَقْرٌ تَعَلَّى فِي السَّمَاءِ بِرُؤْيَةٍ

جَعَلَتْ شَبَابَ الْمَمْلَكَةْ يَرْكَبُ الْعُلَا

شَعْبٌ عَظِيمٌ خَلْفَ عَزْمِ قِيَادَةٍ

يَمْشِي الْمَلَاحِمَ كَاسِراً وَمُزَلْزِلَا

عَاشَ خَادِمُ الْحَرَمَيْنِ وَعَاشَ عَهْدُ مُحَمَّدٍ

وَطَنٌ بِأَنْوَارِ الْجَلَالِ تَكَمَّلَا