ألا ليت المطالب بالتمني
وليت سعادتي في البعد عني
شقيتُ من الغياب من التجني
وكل شقاوتي من حسن ظني
إذا مالشمس تشرق بعد نأيٍ
وذاك البدر يسطع هل أغني
ولي لحنٌ غدا وصبوت عنه
وأشجاني تغرد مثل لحني
وبي وجدٌ تضيق به الحنايا
وتطرب من صدى الحرمان أذني
وتكتب هل لعيدِك نبض قلبي
مذاق المرِّ منذ أفلتَ عني
أجيبيني فداك عزيز دمعي
أكان العيد أنتِ وأنتِ مني
أجيبيني، لماكِ أمام عيني
أكان العيد أنتِ ولستِ مني
وأين العيد بعدك أنتِ عيدي
هلال العيد أنتِ وفرْح سني
تمر بيَ السنين وبي حنينٌ
وبي وجدٌ وأشواقٌ تغني
أتوق إلى لقاك فخبريني
أكان الذنب منك، تراهُ مني؟
أصيخي للفؤاد، أنبض قلبي
غداً سيكون أجمل بالتمني!!
غداً ترسو السفينُ أمام عيني
وتُبحر دون لأيكِ، فاطمئني
تجرعَ ناظري الأحزان طفلاً
وشاب القلب وهو صغير سنِّ
كتبتك بالحروف عيون شعري
وخلتكِ تكتبين، أخاب ظني؟!
رسمتك للوداد برمش عيني
بأجمل ريشة، وبديع فنِّ
ألا يا هند بان ربيع عمري
حروف قصيدتي تبكيكِ عني
فلا ليلي كظاهرهِ ظلامٌ
وشمسي في انطلاقتها تأني
ألا علّي أطير وليت شعري
يحلق بي إليكِ وليت أني
أحاور مدمعي فيجف دمعي
وأكتب في النهاية لم تصني!!