الرمل أنذرني وقال وحذّرا
لا تأمن الذرات قلت له أرى
فالرمل قد ملأ الزحاجةَ نصفه
ذراته كالدمع من عينٍ جرى
تتسابق الذرات نحو حمامها
وكأنها تدعى لتصعد منبرا
تتقاتل الذرات عند عبورها
ذاك المضيق كأنها لن تعبرا
نصف الزجاجة لا حياةَ كأنه
بيت ذوت منه النفوس فأقفرا
ذراته ماجت قبيل سباتها
ترجو الزجاجة أن تعود إلى الورا
هتفت إلى الأعلى تنادي بعضها
هيهات تستمع الثريا للثرى
لا ذرة تبقى ستنزل كلها
وعلى السواء من ابتدا وتأخرًا
أيامنا الذرات وسط زجاجة
وزجاجة العمر الزمان بها جرى