يَا مُصْطَفَى يَا إِمَامِي
عَلَيْكَ أَزْكَى سَلَامِي
يَا مَنْ سَرَيْتَ بِلَيْلٍ
لِلقُدْسِ زَادَ غَرَامِي
صَلَّيْتَ بِالأَنْبِيَاءِ
فَأَنْتَ مِسْكُ الخِتَامِ
وَقَدْ عَرَجْتَ لِسَبْعٍ
عَلَوْتَ كُلَّ مَقَامِ
وَقَد دَخَلتَ الجِنَانَ
صَحْوَاً وَلَيسَ مَنَامِي
وَالحُورُ رَدُّوا السَّلَامَا
عَلَى الحَبِيبِ التِّهَامِي
وَاللَّهُ صَلَّى عَلَيكَ
بِكُم يَزِيدُ هُيَامِي
فَجُدْ لَنَا وَبِنَظْرَة
فَالسَّقْمُ ذَابَ عِظَامِي
وَدَاوِ قَلبَ مُحِبٍّ
شَوقِي بِقَلبِي ضِرَامِي
أُهْدِي إِلَيكَ سَلَامِي
بِعَدِّ قَطْرِ الغَمَامِ