عرَفتُك فانتهى خوفي وحزني
وصرتُ ملازمًا فرحي وأمني
وكنت قُبيْل ذلك في ضياعٍ
وفي فزعٍ يضِلُّ وسوءِ ظنّ
عرفتك قابلَ التَّوب ابتداءً
تتوبُ لكي نتوبَ فتُبْ أعِنِّي
عرفتُ العفوَ منكمْ قبلَ أخذٍ
حقيقٍ واقعٍ لا بالتظنِّي
عرفتُ القُربَ مني قدرَ شِبرٍ
يُقابلُ قدر باعٍ قرِّبنِّي
عرفتُ إذا قصدناكم مُشاةً
يجيء القربُ هرولةً فيُغني