وسامك يا عبد الحميد وسام
به ازدان من بين الانام عظام
وسام كبير انت اهل له به
حباك مليك جلَ منه مقام
وفضلك يدريه الورى وملوكهم
فقد لاح مثل مثل البدر وهو تمام
رأى عاهل الطليان صنعك باهراً
وانك شهم في الرجال همام
فاولاك ما مصر به اكتسبت سناً
وقد سرّها ما أحرزته كرام
نعم فرحت مصر وحق لها الهنا
كأم بابناء علوا وتساموا
ومثلك ممن شيدوا لبلادهم
مفاخرَ أعلوا ركنها وأقاموا
فلا زلت يا مولاي في المجد راقيا
وفوقك عين الله ليس تنام
وحولك اقبال وعزّ وبهجة
ويمن وصفو دائم وسلام
ومن صدرك المملوء عطفا ورحمة
يضئ ويزهو للملوك وسام