بشرى ارتقى المفضال ابراهيمُ
اسمى ارتقاً يصبو إليه عظيم
هذي المناصب ليس يبلغها سوى
من نهجُهُ في العالمين قويم
كل يهنئ نفسه برقيهِ
ان الهنا بعلائه لعميم
فوزارة الاشغال ادركت المنى
اذ أحرزت ما تبتغي وتروم
قالت تولاني همام عزمه
سيف بحسم المعضلات يقوم
لا يستوى كل الكرام فانه
بين الاكارم سيدٌ وزعيم
وكريم ليس الصغير وانما
تصغيرنا اسم ذوي الحجى تعظيم
للفهم قد نسبوه اذ هو آية
فيه ولم يعهد كذاك فهيم
حقا فانك يا فريد زمانه
فيما تدبر حاذق وحكيم
وتكاد تنبئُ بالبداهة بالذي
سيكون وهوَ به الاله عليم
يا أيها الشهم الذي فيه زهت
كالروض آداب له وعلوم
أصلحت من شأن الوزارة ما به
نطق البنا والريّ والتنظيم
ان كرموك فليس من عجب وهل
لسوى الافاضل ذلك التكريم
او قدموك على سواك فانما
عرفوا النبوغ وحقه التقديم
أو هنأوك فبالحقيقة هنأوا
كرم السجايا قد حواه كريم
فانعم بما اولاك ربك انه
من عند ربك منةٌ ونعيم
واعذر يراعَ مقصر فالنثر لا
يوفي الثنا واللؤلؤ المنظوم