عَلَى جُرْحِي نَزَفْتُ الْيَوْمَ صَمْتِي
وَطَاوَعْتُ الدُّمُوعَ لِكَيْ تَبُوحَا
أُفَتِّشُ عَنْ مَكَانٍ لَيْسَ يَشْكُو
بِهِ قَلْبِي مِنَ الدُّنْيَا جُرُوحَا
مَشَيْتُ وَلِلْخُطَى دَرْبٌ طَوِيلٌ
يُعَانِقُ فِي مَدَارَاتِي الفُسُوحَا
أَيَا حُزْنِي الْمُقِيمَ بِدَاخِلِي.. هَلْ
سَيَبْقَى الضِّيقُ فِي صَدْرِي شُحُوحَا؟
أُرَتِّبُ ذِكْرَيَاتِي.. كَيْ أَرَاهَا
فَأَلْقَى فِي مَرَايَاهَا طُمُوحَا
إِذَا أَمْسَى غِيَابُ النَّاسِ حَتْماً
فَكَيْفَ أُعِيدُ لِلْأَيَّامِ رُوحَا؟
أَنَا الْمَهْمُومُ، وَالأَحْزَانُ بَيْتِي
وَدَمْعِي مَا بَكَى إِلا نُصُوحَا