أنت والسجن صارم وقراب
أو وجار توطنته الحباب
أو عفراني تخشى الظباء لقاه
غاب عن سربهن فالسجن غاب
أو كبدر أخفاه عنا سرار
أو كشمس طغا عليها الضباب
أن بيتا تحل فيه لزهو
وزمانا يحوي علاك شباب
أنجم المال أن تعيشن حرا
في البرايا فخان الاصطرلاب
يا نورا تجني عليها بغاث
ورؤسا تقودها الأذناب
أنتم قادة العراق وفيكم
سطع العرش وانطوى الانتداب
ورعاة إذا الشعوب استقلت
وحماة أن ساورتها الذئاب
أينعت ضفة الفرات فكانت
حقل ورد وأنتم الجلاب
كم وهبتم فخامة وجلالا
وبمسعاكم سمت ألقاب
واستظلت بفيئكم زعماء
واقتفتكم في سيرها الأحزاب
وتجلى في مفرق الملك تاج
رصعته سيوفكم والحراب
وتهبون للسباق مخفين
أذا ما تقاعس الهياب
أعرقت فيك سادة أمناء
لهم في ذرى السماء قباب
هم عيون لسابقات المعالي
وصدور في العالمين رحاب