عرشهُ حجَرٌ ، عاريًا يجلسُ
الناسُ تسمعهُ وتراه
ومُتَّشِحًا بالحياةِ يُفرِّقُ بسمتهُ في ال قعُودِ على الماء
موجٌ يروحُ بهم ويعودُ إلى العرش
والعرشُ سجّادة ٌ نزلتْ بين نجمين عالقة ً بالسماء
تُأرجِحُها الريحُ
أنتَ ؟ .. سألتُ الذي أعرفُ
اجتازني ، قمت ألحقه
الصحراءُ مُدبَّبة ٌ في عيونيَ
عندَ الأصيل يسيرُ إلى الجبل
العُريُ زينتهُ
والغِناءُ الهُلامِيُّ في قدميه يُصلصِل
يرجعُ في الليل
ألقاهُ ، أقتلُ شيطانَه ُ
كمَنتْ في التوتُّرِ نفسيَ
عاد ملِيكًا من النور يركبُ نجماً
ومِن حولهِ حرسٌ
أنتَ ؟ .. غِبتُ ، أفقتُ على ركضهِ عاريا
صبية ٌ يضحكون ويُلقونَه ُ بالحجارةِ
أنتَ ؟ .. فألقمني حجَرا
قِيلَ : مات غريقا
قريبٌ له اغتاظ من عُرْيهِ
وطبولٍ من الطين يربطها بالحبال إلى صدرهِ
و ...
دعاهُ إلى شفةِ البئر ، ألقاه
صافحَهُ الموتُ، أمسكَ مشنقةَ الكلب
، أدخِلْ بها جِيدَكَ المُتوَسِّلُ أدخلَ ، ضاقتْ على جيدهِ ، استحكمتْ
صاح : مرحَى أموتُ فلا أبصِرُ الدم َ في بيتِكم
يحفِرُ الآنَ وديانه في السما
ماتَ
سار القريبُ إلى بيتهِ وجدَ الأخوة َ اقتتلوا
قُتِلَ النصفُ
والنصفُ بالظُلماتِ احتمَى !!