وقَفتُ مُتَرْجِماً هَذيانَ نبضي
وبَعضي قد تَوَجَّسَ خَوفَ بعضي
ووافقتُ احتضارَ الرّوحِ لمّا
خَشيتُ لقاء إقبالي برَفضِ
أغُضُّ الطّرفَ إنْ نَظَرَتْ لعيني
وإنْ أغْضَتْ لِحَاظاً لستُ أغْضي
تُحَدِّثني وفي الكلماتِ صَدٌّ
وزُرْقةُ عينِها بالحُبِّ تُفضي
فلا أُذُني وَعَتْ ما قالَ ثغْرٌ
ولا رُوحي استطاعَتْ فَهْمَ نَبْضي