يا حَمامَ العِشقِ خَبِّرْ قَمَري:
غُصّتي في الشِّعرِ طولَ العُمُرِ
إنَّ عُودي هامَ في أغنِيَتي
ونَحيبي ساكِنٌ في وَتَري
إنَّ حُزني مِنْ حُروفي ثمِلٌ
في ليالي الحُبِّ يحلو سَكَري
لا يَرُعْكَ الدّمعُ في قافيتي
رُبَّ غيمٍ مُرْسَلٍ بالمَطَرِ
هذهِ الأحزانُ إرْثٌ نالَها
قلبيَ المَرْمِيُّ خلفَ الكَدَرِ
باكراً ألقاكَ في قافيةٍ
أحتسيها في كؤوسِ الزَّهَرِ
في شِفاهِ اللّيلِ إنّي قَلَقٌ
حَاكَهُ عتمُ الضّنى بالإبرِ
ربّما تُخْفي اشتياقاً إنّما
تَشْتَهيني مُمْعِناً بالخَفَرِ
يا حَمامَ النّوحِ إنّي جُمَلٌ
مِنْ أسىً قد رتَّلتها فِكَري
يا حمامَ الحُبِّ بَلّغْ قَمَري
هذهِ الأبيات قَبْلَ القَدَرِ
إنَّ أشعاري ستبقى أبداً
أدْمُعي بعدَ انتهاءِ الأثرِ