القهوةُ السادةُ للسَّادَةْ
فيا لها من مَفْخَرِ العادَةْ
وأنْتَشِي لو احْتَسَيْتُها
كمثل من قد فازَ بالغادَةْ
أو ربَّما أشعُرُ لو أنِّي
مفتَرِسٌ يرتَقِبُ الحادَةْ
تارِكَةً أسرابها جاءَتْ
نحوي وجاءت لِيَ مُنقادَةْ
مفتَرِسٌ يَكْمُنُ للطَّائِرِ
وينصُبُ الفخَّ لِيَصْطادَهْ
قد أَتَغَزَّلُ بها إذ لو
كنتُ ابن زيدونٍ لِوَلَّادَةْ