تخطَّ إلى المحتوى

شكوت إلى رفيقي ضعف باسي

الوافر

١٠ أبيات

الزهد

شكوت إلى رفيقي ضعف باسي

فَرَدَّ يقولُ لي ماذا تُقاسي؟

فقلتُ همومُ دُنيانا أُعاني

ويتعِبُني مرورُ الوقت ناسي

كرائِمَ مالِكِ الأكوانِ هذي

وأن عبادتي هي من تُواسي

تعبتُ وسرتُ من حالٍ لحالِ

سئمت ذلائلي ثم انغماسي

وما أدري أفي الجنات للصَّحْ

بِ لاقي.. بعد فقدي للأساسِ

وهل أَرْفَقْتُ ذِكْرَهُ في حياتي؟

وفي عُمْري وشعري واقتباسي؟

فوا أسفاه يا ربي لِتِيهي

وتقصيري وذنبي وانتكاسي

أُفَضْفِضُ للصديقِ عساهُ فيها

معينٌ ذا الفتى كي لا يُقاسي

وكي لا يُكْثِرَ العصيانَ للهِ

في دَهْرٍ يَمُرُّ وفي نُعَاسِ

فَجُبْ يا صاحبي وانصح وزدني

وأكثر نصح صاحب ذا الجِنَاسِ