قسمًا لأُرْوى من عَلِ
لأذوقُ ماءً من حُلِ
لَيَجوبُ شعري مَشْرِقًا
ثُمَّ المغارِبَ مُكْمِلِ
لأَدورُ حول الأرض فَضْ
لًا من يدي لا مُذْلَلِ
هذا أنا البُركانُ في
غَضَبي، هِزَبْرًا مُغْوِلِ
سَلْ جُلَّ قومِكَ تَعْلَمُ
أني أنا ذو زَلْزَلِ
والثائِرُ العاتي على
من رامَني كي يَغْتَلِ
ولآتِيَنَّ إلَيْهِمُ
مع ذو الفقارِ المُجْلَلِ
ولأضرِبَنَّ عَدُوِّيَ
حتى يُخَضَّبَ مُسْدَلِ
وَلَإِنْ قَدِمْتَ فَجِئْ وَعِ
أن المنايا في صَلِي