قلّبت ما قلّبت
فتّشت ما فتّشت
لكن لم أجد امرأة مثلكِ
تغوص بأعماقي
تشعلُني مثل سيجارة
بدايتها إحراقي
تسحبني إلى الماء
وفي نيتها إغراقي
فهل توجد امرأة مثلكِ
روعتها مثل المطر
أو روحها خضراء كألوان الشجر
مهما فتّشت ومهما قلّبت
لا يجمعني بمثلكِ القدر
فأنتِ عالقة بيّ مثل الندوب
مثل ذنبٌ لا يُغتفر
دعينا نفكر ما انتِ
ونضيع بهذا الفكر
ولو حاولتُ وصفُكِ
هل يا امرأة يكفي الشعر؟
وصف مخلوق شفافاً مثل النهر
ولو افترضتُ أيضاً قبلتُكِ
ماذا بيّ سيحلّ؟
أروحي تغص بفمُكِ
وأنفاسي تقلّ
فمهما قلّبت ومهما فتّشت
تبقين الوحيدة تبقين
تبقين خالدة في رأسي
متربصة تبقين في حسي
فأنتِ فراشة إنسيّة
تقتليني حين تضحكين
ولكِ أكدُ بكِلا ذي الشطرين
لو عن مثلكِ بحثت وقلّبت ما قلّبت
لن أجد امرأة كأنتِ مهما فتّشت