رعناء علاقتنا لستُ افهمها
وقد يذوبُ الشوق فيها
في كلِ مرةً تحدثيني
أري حُبكِ بحديثكِ تخفيها
ماذا بقى من عمري
وكم ستكابرين ولن تقوليها
أأذهب الآن تُريدين؟
وتندمين على ما تفعليها
لستُ ذلك الذي ظلَّ منتظراً
وبعد سنونً خاب تاليها
كحلاء العينِ جلموداً قلبُكِ
ابصري ما فعلتي بناظريها
قد ماتَ في الحياةِ فترةً
وعاد من قتلكِ يجازيها
أمامك أضع روحي هذه
وأنتِ بعصيانكِ أقتليها
دياراً تُبنى تأملاً متى
فحُبكِ يهدمُ أمانيها
يوماً ستتقابل عيوننا
ويفورُ الحُب فيهما
وستحاولين تنطقيها
ولكن يفوتُ الأوان في وقتها
وتعلو رايات المكابرة عليها
فأنتِ تُحبيني ولكن حائرة
لا تحتاري والآن قوليها
وأمام قلوبنا العارية تحدثي
اعلني حُبنا يا عُمري وفجريها