عَالِقًا طُفْتُ حَوْلَ حُزْنِي الْمُرَكَّزْ
طَحَنَتْنِي المُؤَامَرَةْ
لِاتِجَاهَيْنِ شَدَّنِي مُسْتَحِيلُ
شَارِدٌ تَائِهٌ أَنَا، لَا دَلِيلُ
سَفَرٌ لَاهِثٌ وَفِي الطِّينِ يُغْرَزْ
(سِنْدِبَادُ) الْمُغَامَرَةْ
فِي الرُّؤَى مِصْبَاحِي أَتَانِي بِجِنِّي
فَالْتَمَسْتُ الْغِنَى وَأَقصَى التَّمَنِّي
واقِعِي الْمُرُّ بِالْمَآسِي مُعَزَّزْ
وحَيَاتِي الْمُحَاضَرَةْ
قُلْتُ: (لَا لَنْ أَرَى الْمَذَلَّةَ؛ نُقْطَةْ)
وقْفَةً صُغْتُهَا وَأَعْدَدْتُ خُطَّةْ
أَيُّهَذَا الَّذِي سُحِبْتَ لِمَرْكَزْ
مِنْ زِحَامِ الْمُظَاهَرَةْ
كُلُّ مَنْ خَانُوكَ اسْتَحَلُّوا دِمَاءَكْ
مُنْتَهَى طِيبَةٍ وَصَارَتْ وَبَاءَك
كَانَ حُلْمًا وَأَنْتَ طِفْلٌ يُعَجِّزْ
والْمَتَاهَاتُ دَائِرَةْ
كَالْمَسَاكِينِ بَثُّكَ الْعِشْقَ بَثَّا
قُتِلَتْ جُمْلَةٌ، بِهَا الصِّدْقُ، بَحْثَا
طَائِرًا فِي الْفَضَا وَمَازِلْتَ تَعْجَزْ
بَعْدَ أَخْذِ الْمخاطَرةْ
ورَقٌ رَيَّلُوا لَهُ أَوْ (لِأَسْتِكْ)
ذَهَبٌ أَنْتَ فِي الزَّمَانِ (الْبِلَاسْتِيكْ)
نَمْ وَحِيدًا ومُتْ بِمَنْفَاكَ وَارْكُزْ
فِي ضَرِيحِ الْمُقَامَرَةْ