تخطَّ إلى المحتوى

غير معروف

٢٢٥ بيت

المتفرقات

"سبوع"

أَسْكَنُونِي

(سُلُوفَانَةً)

نَشَّبُوا في طَرِيِّ الْبُكَا

مِخْلَبَ الْأَرْبِطَةْ

طَوَّفُوا مُنْخُلًا

تَحْتَ زَخَّاتِ مِلْحٍ وَتَوْصِيَةٍ مُفْرِطَةْ

أَكْمَلُوا سَبْعَ لَفَّاتِهِمْ

ويَدُ الْهَوْنِ

تَطْغَى عَلَى غِنْوَةِ الْأَشْرِطَةْ

(كَيْفَ أَشْبَهْتَهَا؟!)؛

-جَاوَبَتْ دَمْعَتِي-

ومَلَاكِي؛

بِوَأْوَأَتِي،

مُحْبَطَةْ!

"فطام"

"هَلْ تَسْأَمُ الْأَغْيَاضُ أَفْرَاسَ النَّبِيّْ؟"

عُوقِبْتُ بِالإِبْعَادِ عَنْ:

- وَطَنٍ نَدِيّْ

- وَتَثَاؤُبِي؛ آنَاءَ إِغْدَاقِ الرُّحِيّْ

- وتَزَقُّمِي مَاءَ السَّكِينَةِ مِنْ ثُدِيّْ

وتَذَكَّرَ ابْنُ الْغَارِ وَحْيَ رِسَالَةٍ فِي خُدَّةٍ لِلْوُسْدِ

والنَّوْمِ الطَرِيّْ

واسْتَبْدَلَتْ كَفُّ الْمَلَاكِ بِسِرِّ فَاخِتَتَيْنِ

هَدْهَدَةً

مِنَ الْحِضْنِ الْغَوِيّْ

"روضة أطفال"

تُجَافِينِي مَلَاكِي

فِي مَوَاقِيتَ صَبَاحِيَّةْ

مَعِي الْأَطْفَالُ؛

وظِّفْنَا بِأَعْمَالٍ

بِدَائِيَّةْ

(وَدَادَاتٌ) -يَخَلْنَ السَّعْيَ آثَامًا

عَدَائِيَّةْ-

سَأَلْنَ الْبُرْعُمَ الَّلهْفَانَ

عَنْ سِرِّ

الْعُصَابِيَّةْ!

"لعبة"

كَدَغْدَغَةِ الْأَمَانِي في سَرِيرِي تغَنِّجُ نَوْمَتِي؛

مِثْلَ الْمَلَاكِ

أَقِيهَا مِنْ طِرَادٍ

بَيْنَ حِضْنِي وَأَثْمَلُ..

حِينَ تَهْرُبُ لِلشِّبَاكِ!

نَمَا لِصَرَامَةِ الْأُسْتَاذِ لَهْوٌ

-رَوَاهُ مِشَجِّعٌ

وشَدَاهُ حَاكِ-

فَسَاءَلَ عَنْ طُمُوحَاتِي

بِعُمْرٍ به الْدُّنْيَا

تُكَاشِفُ بِالْعِرَاكِ

"صحبة"

مِثْلَ نَجِيلٍ ذَرَّهُ الشَّيْطَانُ كُنَّا؛

كَسِّيَاجٍ كَنَّ أَسْرَارَنَا

فِي رِحْلَةٍ

تَحَرَّشَتْ أَحْلَامُنَا بِالْأَجْنَبِيَّاتِ

ولَا دَمٌ لَنَا

اِمْتَعَضَتْ مِنَّا السَّمَا

وكَائِنَاتُ النُّورِ تَبْكِي

مِنْ عَلٍ

أَعْمَارَنَا

مَنْ ثَوَّرَ الْبُرْكَانَ فِي الْأَطْفَالِ؟

مَنْ بَلْبَلَ

في غَفْلَتِنَا

أَفْكَارَنَا؟

"أحلام محرّمة"

"بِأَصْغَرِ مَوْتٍ؛ مَلَائِكَتي

تَجُوبُ الْمَيَامِنَ دُوْنَ عَمْلْ"

تَسَرَّبَ (إِبْلِيسُ) في جَنَّتِي

سَرَتْ -هَا هُنَالِكَ- أُولَى الْقُبَلْ

"طَرَدْنَاكَ مِنْ جَنَّةٍ" قِيلَ بِي

أَفَقْتُ عَلَى بَلَلٍ

لِلْخَجَلْ

أَحُلْمِي مَدِينَةُ حَرْبٍ بِهَا

يُرَحِّلُ مِنْهَا الْأَعَزُّ

الْأَذَلّْ؟

"مراهقة"

كَسَوْتُ عُمْرِي شَجَرًا

نَاضِجًا

رَأَّيْتُ لِلْأَزْهَارِ سِيجَارَتِي

فِي جَنَّةٍ

إِخَالُ نَفْسِي كَبِيرًا

أُخْضِعُ الشَّمْسَ

بِنَظَّارَةِ

سَيَّرْتُ نُضْجِي لِمَلَاكٍ

رَآهَا صَاحِبِي (آدَمُ) في وَاحَتِي

وسْوَسَ لِي

مُسْتَوْضِحًا:

(هَلْ أَنَى!

تَصْحَبُ تُفَّاحًا لِسَيَّارَةِ!)

"مؤهّل عالٍ"

مُحَاضَرَاتٌ

مُدَرَّجٌ فِي فَخِّ الضُّحَى

يَسْتَبِي دِمَاغِي

تَهْمِي الصَّبَايَا

إِلَى قُرُونِ اسْتِشْعَارِ

شَوْقِ الْفَتَى الْمُلَاغِي

وظِيفَةٌ في الدُّجَى

بِهَا آسَتْ زَحْمَةُ الْوَقْتِ

لَا فَرَاغِي

مُسْتَقْبَلٌ سَاقِطٌ..

مَلَاكٌ؛

تَقُولُ: (هَلْ تَشْتَهِي الَّلوَاغِي؟)

"واجب وطنيّ"

"نَادَى مَلَاكِي: (هَلِ احْتَطْتُمْ لِلْعِدَى بِالْقِتَالِ؟)"

تُحَمِّصُ الشَّمْسُ يَوْمِي

عَلَى فَئِيدِ الرِّمَالِ

فِي الصُّبْحِ

طَابُورُ جَمْعٍ

ولَا تَمُرُّ الَّليَالي

لِأَجْلِ عَيْنِ مَلَاكِي

رَوَّضْتُ قَهْرَ الرِّجَالِ

"وظيفة"

عَلَى (الْجَنْطِ)،

أَهْتَدِي بِمَلَاكٍ مِنْ الْوُعُودِ

تُرَابًا أَكُحُّ..

والْحَالُ يَجْثُو

عَلَى الْحَدِيدِ

وأَرْسُو عَلَى الْبَلَاطَةِ

إِذْ خَانَنِي صُمُودِي

تَوَظَّفْتُ..

هَلْ مَقَامِي أَجِيرٌ

لَدَى النُقُودِ؟

"ارتباط"

تَأْوِي النَّظَرَاتُ لِلسَّمَا

قُلْتُ: (مَتَى تَهْمِي

بِأَكِيدِ تَوْأَمِ الرُّوحِ إِلِي؟)

جَادَتْ بِنَدًى

وأَقْرَأَتْ فَاتِحَتِي

والْوَصْلَ

عَلَى الْمَلَاكِ فِي مُحْتَفَلِ

(رِضْوَانُ) لَهَا أَقَرَّ بِالْفِتْنَةِ

عَنْ حُورٍ

بِنَعِيمِ أَهْلِ جَنَّاتِ عَلِ

هَلْ أُغْرِقُهَا هَوًى

عَلَى عُهْدَةِ ما دَكَّنْتُ لَهَا بِمُهْجَتِي

مِنْ قُبَلِ؟

"رباط مقدّس"

"قَفَصٌ يَكْتَنِتُ الصَّيْدُ بِهِ رَاضِيًا، هَلْ يَشْتَكِي مِنْ طُولِ سِجْنِ؟"

نَنْهَوِي في شَرَكٍ حُلْوٍ،

غَدَتْ مُهْجَتِي مِنْهَا

وذَاكَ الْقَلْبُ مِنِّي

في رِبَاطٍ،

والْمَلَاكَانِ اسْتَقَرَّا عَلَى الْأَحْلَامِ

في عُشٍّ وَغُصْنِ

أَكْمَلَا دَرْبَهُمَا

واخْتَلَقَا سَبَبًا كَيْ يَسْكُنَا؛

حِضْنًا بِحِضْنِ

"أُبُوَّة"

لِلسَّمَا

سَرَى سِرِّي

قُلْتُ: (أَيْنَ هُو تَمْرِي!)

أَخْضَمَتْ بِنَقْطَةِ ضَعْفِي

فَأَثْلَجَتْ صَدْرِي

كَالْحِصَانِ؛ شِلْتُ مَلَاكِي

ومَا اشْتَكَى ظَهْرِي

هَبْهُ يَا الْعَلِيُّ هُدًى

"هَلْ يُبَتُّ فِي أَمْرِي!"

"راحل"

كَانُوا إِذَا اسْتَخْبَرُوهُ عَنْ أَمَلٍ

حَدَّقَ لِي قَائِلًا:

(أَرَاهُ هُنَا!

أَنْسَابُ كَالنَّهْرِ لِلْمَصَبِّ

وهَذَا الْغَضُّ فَوْقَ الضِّفَافِ؛

طَرْحُ أَنَا)

يَشِّبُ طَرْحُ النَّهْرِ الْمَلَاكِ

وقَدْ أَصَابَ عُكَّازَةَ الْفُرَاتِ

ونَى

الطَّيْفُ بَاقٍ،

هَلْ يَنْتَهِي سَدَفِي

وقَدْ تَلَاشَى بَدْرٌ

وشَتَّ سَنَا؟

"راحلة"

"مُسْتَحِيلَاتُنَا بِلَا وَاحِدٍ؛ كُلُّ قَلْبٍ يَحْظَى بِخِلٍّ وَفِي"

مِنْ وَنَاةٍ

تُكَنُّ فِي خِدْرِهَا

لِوَنَاةٍ

تَلَألَأَتْ لِي، تَفِي

كَمَلَاكٍ،

ولَمْ أَزَلْ أَسْتَقِي هَمْرَ حُبٍّ مِنْهَا

ولَا أَكْتَفِي

شِيءَ رُجْعَى دُرٍّ

لِأَصْدَافِهِ

أَيْنَ لِي بَعْدَهَا فُؤَادٌ صَفِي؟

"أعزّ الْوُلْد"

أَصَبْتُ مِنْ جَبَلِي وَقْتًا

تَرِيدُ بِهِ الدُّنْيَا عَلَى شَفَةٍ لِلْعُمْرِ

إِغْرَاقِي

مُصَّعِدًا،

يَا خُطَى الْعُكَّازِ لَا تَهِنِي

عَنْ سَوْسَنَاتٍ بِبُسْتَانٍ

لِأَحْدَاقِي

اهْرَوْرَقَتْ خَجَلًا

أَيْدِي مَلَائِكَةٍ

تَمْتَاحُ حَلْوَى جِيُوبِي

والْهَوَى السَّاقِي

لَمَ الْبُكَاءُ بِأَطْلَالِ الْكَثِيبِ

إِذَا مَا قِيلَ:

(جَدِّي)

عَلَى أَسْمَاعِ مُشْتَاقِ؟

"مرض أخير"

جَنَّ في شُبَّاكِهَا ظِلُّ أَمْسِي

خَزَرَتْ عَيْنِي لَهُ

بِاحْتِيَالِ

تَمْرُقُ الْإِسْعَافُ كَالسَّهْمِ؛

مِنْهَا صَرَخَتْ أَيَّامُ بُؤْسِي

الْخَوَالِي

شُبْهَةُ الْأَصْحَابِ مَرَّتْ

-إِذَا مَاتَ الْتِبَاسٌ غَامِضٌ-

مِنْ خِلَالِي

حُجْرَةُ الْمَشْفَى عَوَتْ: (أَيْنَ هُمْ؟)

ضَاقَ سُؤَالِي

والصَّدَى

بِالسُّؤَالِ

"برزخ"

تَفَرَّسَ وَجْهِي فِي السَّمَاءِ

وفِي سَمَائِي

غَفَا وَرْدٌ عَلَى الْأَتْرِبَةْ

إِبَاطِي مَلَاكٌ مُشْفِقٌ

قَالَ: (مَنْ إِلَهُكَ؟

مَا أَثَارُكَ الطَّيِّبَةْ!

وكَيْفَ هِيَ الْأَهْحْوَالُ

مِنْ بَعْدِ رِحْلَةٍ؟

كَيْفَ كَانْتْ..

صَفْعَةُ التَّجْرِبَةْ؟)

ومَا خِيفَتِي مِنْ وَخْزِ أَسْئِلَةٍ؛

ولَكِنَّهَا.. الْأَهْوَالُ فِي الْأَجْوِبَةْ