ليت أبوها صار عمّي وأنا إبن لخو أبوها
والله ما أقطع بأي يومٍ أي حبل للقرابه
بالصبح بزور عمّي وإيدي تصافح أخوها
وبالمسا بعزف حنيني فوق هذيك الربابه
لو خطت مرّه أمانه يا أهلها أتركوها
مثل هذي لو بتخطي ما بخطاها أي معابه
ذي ملاكٍ ساقه ربّي والكواكب طاوعوها
لين صارت وسط كوني مثل نجمه لا ضوابه
بفني خلق الله كلها لو بلحظها ازعلوها
لو بتزعل عاش قلبي بين وزنه واضطرابه
ولا اضحكوها ويل قلبي لو بلحظه أضحكوها
وشفت نظره منها كلّي صار قابل للإذابه
ولو بتبكي بالليالي ياللليالي أمنعوها
وخبروها إن عقلي فاقدٍ منها صوابه
وارسومها بكل نجمه وكل قمره أرسموها
وأوصوفها بكل لحظه لو يطوّل في غيابه
وخبرّوها إن قلبي والمحبّه جاوروها
والقوافي والخواطر والمشاعر والكتابه
وأسمعوها لو بتحكي أو بتشكي أسمعوها
وأرسلو ليّه شكاويّه وحكاويّه وعتابه
وذي مراسيل المتيّم يالليالي أرسلوها
من عرفتك كل شي في حياتي هو تشابه
وشافني عمّي أغنّي وذي دموعي كفكفوها
قال وش بك يا وليدي وش بقلبك من كآبه
وقلت: يا عمي طلبتك هذي بنتك شرّعوها
وجيب شيخك ودي ألقى إسمي بصفحة كتابه
وقال أصبر يا وليدي وخلّي هلها يشاوروها
وكنت سائل جا سألهم يحتري منهم إجابه
وما سمعت الا صراخٍ منه عنّي أبعدوها
وقمت مفزوعٍ وكنّي شاخص تايه في ضبابه
واثرني حالم واحسب إن أهلي ناسبوها
واحسافه إني عاشق يلحق بنومه سرابه