تخطَّ إلى المحتوى

في فلسطين رجال بالله مؤمنون

غير معروف

٦٢ بيت

المتفرقات

في فلسطين رجالٌ بالله مؤمنون

سلاحَهم إيمانِهم

والجنان بالشهادة أبوابها يَقرعون

خيرُ الرجالِ في أرضِ الرِّباط

بالنَصرِ من الله في كتابِهِ مَوعودون

وقوافل جيش اليهود

سلاحٌ وعدةٌ يملكون، والجبنُ في قلوبهم مالكون

بالعَدَدِ والعِدَةِ والمكرِ تَفوقوا

وكم من فئةٍ قليلةٍ بأمرِ الله غالبون

قالوا بأن القدس موعِدَهم

كما قد كتبوا في التوراةِ ويقرئون

وجُنودُنا قد توعدوا

نعم، في هذه الأرضِ سَتُحشَرون

والعرب في تطبيعهم متسابقين

عربٌ هم، ولكنَّهم من يهودٍ يرضعون

نحو رضا اليهود متسارعون

هل يَا تُراهم مسلٍمون …؟!

أوَ كَيْفَ هذا …؟

ولذبحنا أموالهم دافعون

لا شيء هم دون رجال فلسطين

إذ أنهم في كل خطواتهم يستأذنون.!!

لَقَد استسلموا قبل بَدءِ القتال

لأنهم لا يعلمون …

أنَّ للهِ جندٌ منتصرون

هي فلسطين ورجالها

جهنَّم تحرق اليهود والمتآمرون

الأرض للعَرَبِ ونحن حراسها

وبكل ذرة ترابٍ لنا بِها ما تَجهَلون

يا عربي هذه فلسطيني

حقًا لكم فيها كما لي لو تعلمون

تعالَوا إليها … حرِروها … استوطنوها …

أو احتلوها لو تشائون

ولكن لي طلب …

أن تخلعوا أحذيتكم عند أبوابها إكرامًا لِمَن لأجلكم يقتلون

أشجارنا … أحجارنا … ورمالنا

قرآننا عليكم سَخطٌ لو كُنتُم تفقهون

جندٌ نحن هنا

لحفظ كرامة العرب محضَّرون

ورجالنا قد عاهدوا الرحمن عهدًا

إنا على حفظ وصية الرسول قائمون

لا نهاب الموت … بل يهابنا

ونحب الموت كما الحياة لها أنتم عاشقون

أهل خفتم من عظمة اليهود…؟

عن أي عظمة أتحدث وتسمعون

وأطفال فلسطين عزلٌ

لكنهم في الأرض ثابتون

فقد امتثلوا لقول الرحمن

أن افعلوا ما تؤمرون

والله يرميهم بحجارة سجيل

ويسلط عليهم جندٌ مؤمنون

وها هم جنودُ الله في أرضه

من تحتهم كالعُشب من الأنفاق ينبتون

ومن فوقهم صواريخ سجيل عليهم يمطرون

وهم لا شيء كالحشرات

وفي ملاجئهم دوماً يحتمون

أوهن من بيت العنكبوت

قال الله عنهم أفلا تعلمون.؟

كونوا يا عرب كما تكونون

وإنا على عهد هذه الأرض باقون

نزرع التين والزيتون

وتحت أشجارنا سَنُحَدِثُ عَنكُم

مِن صُلبِنا جيلٌ مِنْكُمْ بَريئون …!!