جاءوا إلى أقصانا
لا هُم سُياحٌ ولا مُسلمين وَلا مُسالِمين
ولا لِيَأخذوا صورًا لَهُم وَهُم لله عابدين
هُم يهودًا تَلمودين مُنافِقين مُخادِعين لِلعَهدِ ناكثين
فَروا مِن مَحارقٍ في ألمانيا عُدَت لَهُم
وجاؤوا إلينا بأنيابِ الغُزاةِ بِمَسرانا طامِعين
في ذِكرى خَرابِ هَيكَلَهُم
اقتَحَموا أَقصانا وَمَسرانا وَشَرَفَنا وَمَعبَدَنا
دَنسوا بِنَجاسَتِهِم ما نَحنُ لَهُ مُتَطَهِرين
غَنوا هُتافاتَهُم وَحَماقاتً لِدينَهُمُ المَزعوم
وَرَقَصوا لِلتَلمود... في عُكرِ بَيتِ صلاح الدين
هُمْ مَن هُم لا يَعلمون حقًا
فَلَيسَ لَهُم سُلالَةً أو عَشيرَةً أو دَولةً أو دين
هُم يَهودٌ مِنَ المَجَرِ والهِندِ وألمانيا والشيشان
هُم مِن هُناكَ... فَلَيسَ لَكُم بِالحَقِ هُنا ما أَنتُم مالكين
ابنوا لَكُم في الدِنِمارك حائِطٌ واسجدوا لَهُ
وَسموهُ ما أَنتُم لَه مُسمين
ولكن ارحلوا...
فَلَيسَ لَكُم هُنا شيئًا كَي تَبقون
عودوا إلى حَيثٌ كُنتُم مُشَرَدين مَلعونين
وَخُذوا ما تَشائون مِن دِمانا وَحُرِيَتُنا
خُذوا زادَ القَمحِ وأرواحنا
ولكن...
إذ دَخَلتُم لِلأقصى إد خلوها مُتَطَهرين
اخلعوا أحذيتكم عِندَ أَبوابها... وادخلوا
اعلنوا إسلامَكُم وَقتَها... ثم انكثوا
تَطَهروا وقتًا... ثُمَ لِسُكرِكُم عودوا
وَلكِن... اخفِضوا رُؤوسَكُم أَمام حُرمَةِ بَيتَنا
جَمَعَكُم ابن غفير
ذلك المَلعون اللَعين المَصلوب على قائمةِ الفاسقين
وَمَعَهُ يِتسَحاق... وُزراءٌ أَنتُم وَمَصيرَكُم كما رابين
حقًا عنوتًا سَتَرحلون من هنا
إلى جهنم سنرسلكم ومن معكم
فلا مكان هنا لكم ولا اله لكم هنا
فلترحلوا مسالمين أو للمقاومة وعد ودين