عينان بلا قرار...
في داخلهما شخصية المسكين
ينجلي في بئريهما النهار
واليل ينجلي عن الجنين
عاهرة خلف القطار
تمضي وفي قلبها الحنين
تتساقط قطرات الأمطار
فربما تغسل عن شرفها الطين..
وباريس تشتعل بالأنوار
ونحن وقودها ونحن النار...
وأناس في القدس ينظرون في الجوار
كيف يعيش من يقطن الصين... يتسائلون
فلم النظر.. والخريف يسحق أوراق الأشجار
وقلوب الغرب ترهقها علينا حقد الحاقدين
ونحن نبتسم لهم.. فسمة حياتنا ليست قرار
في الرحم يقتل الجنين.. وفي الرحم يحرق الحنين
فكيف نعيش وحياتنا مليئة بالنار
انحن من اخترنا النار أم اختاره لنا الحاقدين...
بترول الخليج يحرق جثثنا ويحولها الى غبار
وغزة تنظر هل من مغيث يا عربنا أنا مسلمين..
رباه دعوني اضحك فضحكي من القهر والعار...
يقتلوننا ثم يقولون إرهاب في فلسطين
نسو الحصار... فقالو هناك قطن ابو عمار..
تناسوا صيحات أم الشهيد ثم قالوا إسر ئيل تسحق الإرهابين
أطفال دوابشة حرقو فقالو.. نحن نحاسب الجزار
وأطفال بعلوشة أربعة قتلوا بصاروخ وكتسار
فقالو هناك كان هدف إرها - بي يرمينا بالنار
نصدقهم ثم نلجاء لمجلس الأمن... فاي عار لنا وعلينا العار
دعوني أخمن وفي شعري المضطرب أنا أختار..
وخياري باني مسلم فلسطيني تحت النار
لا أحن لحياة الغرب فحياتهم عندي انهيار
أنا أزقة القدس تعرفني فاسمي ثائر وهذا لي قرار
فدعوني أمضي نحو شمس المغيب فهناك حياتي
ولا أريد ليل النهار ولا الأنوار
ففي فلسطين اليل يخاف أن يطغي
وفي فلسطين النار لا ينجلي