مَدَّ كفّاً، وسمَّرَ الليلُ كفّا
فهْو حلمٌ في ملعب الليل رَفّا
رسمتْهُ الدروبُ ظلاً وأمنًا
وأعادتْهُ في المواسم طيْفا
نغمٌ لو جرى تبرعمتِ الأر
ضُ، وسِرٌّ إمّا تبدَّى تخفَّى
قرَأتْه الدهورُ آنًا عتيقًا
فيه تُجلى الدُّنا وآنًا مُصَفَّى
لملمتْهُ عضوًا فعضوًا وألقَتْ
هُ، فأسرى حرفًا يُعانقُ حرفا
لملمتْهُ عضوًا نبيّاً وعضوًا
من جحيمٍ، وكلما شَذَّ شَفّا
شاعرٌ حُمِّل الهوى فسقاهُ
دمَه والشرابُ يُسكرُ صِرْفا