تخطَّ إلى المحتوى

عذراء جفت في يدي أقداحيه

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

عذراءُ جفّت في يدي أقداحيَهْ

وطوى جنون الذكريات كتابيَهْ

وتعثّرت قدمايَ، واحتضن السنا

حُلْمًا عقدتُ لأجله أهدابيه

تركتنيَ الدنيا أجرّ خطيئتي

ولطالما رقصت على أنغاميه

ما تبتغي؟ - ويرفّ في أهدابه

قلقُ الأسير - أريد غيرَ حياتيه

ويمرّ طيفٌ عابرٌ فيقودني

مثلَ الأسير إلى عواصمَ نائيه

أأنا - ويُحتضَر السؤال على فمي -

أُلهيّةٌ للغاسلين جراحيه؟

من شاء - لا أنتِ ارتويتِ ولا أنا -

أن يخمدَ التيّار في أعماقيه

كانت أمانيَّ التفاتًا ثائرًا

وطلعتُ للدنيا فصارت ذاويه

أ أظلّ أحلم بالمروج كدميةٍ

تتناهب الأسماعُ عذبَ ندائيه؟

أ أظلّ ملقًى في الطريق يمرّ بي

ركبُ الحياة، ولا تضيء حياتيه؟

بي للربيع تطلُّعٌ يقتادني

أو ما ينوف على الربيع شبابيه؟

ماذا جنى فرخ الحمام إذا هوى؟

عَتَبي على الدنيا تقصّ جناحيه

عتبي على نفسي أحسّ بثورةٍ

وأعيش أجترّ الحياة الماضيه

ماذا أنا؟ حولي العيون عتيقةٌ

ودموعها - صوتُ الرذيلة - جاريه

أنا - لا تبالي - لوحةٌ منسيّةٌ

غطّى الغبار زجاجها ومحانيه

ألقتنيَ الدنيا بكل بساطةٍ

وتقاذفت لُجج البحور شراعيه

إن تسألي عني الشواطئ مرّةً

تتلمّسي بيديك، بعضَ أمانيه

فكأن حبّاتِ الرمال مدامعي

وكأن أصداف المحار قوافيه

عذرائيَ التفتي إليَّ، تأمَّلي

تتعثّر الكلمات فوق لَهاتيه

ماذا - وتجهش أحرفي مغسولةً

بالدمع - ماذا لو أنال رِغابيه؟

سأظلّ أجترّ السؤال فحطِّمي

وتحطَّمي ما أنتِ حلم حياتيه