لماذا لا أرى صبّاً يُبالي
بحالي بل يراني كالنعالِ؟
بلى شيخوختي أصل البلايا
وعشتُ ذبيحةً بفمِ الخيالِ
سأرضى بالمصيرِ وبانتقالي
من الحقلِ الخصيبِ إلى الرمالِ
كفاني ما كسبْتهُ من قديمٍ
كإخلاص القرينة والعيالِ
كفاني رازقي أضعاف حلمي
من الأشعارِ والرزقِ الحلالِ