يا صاحبَ العقلِ كم ضيَّعتَ من زمنٍ
فالعمرُ يمضي فهلَّا عُدتَ للدِّينِ
لا خيرَ في فكرنا إنْ كانَ يُبعِدُنا
عن هَديِ مَنْ خلقَ الإنسانَ مِنْ طِينِ
إمَّا وعيتُ كلامَ الرُّوحِ أسمعُها
تقولُ رفقًا فبالعصيانِ تؤذيني
لو تدركُ النَّفسَ ما في الذَّنبِ من عللٍ
لما استمرَّت بسهمِ الإثمِ ترميني
فالداءُ معصيةٌ... للرُّوحِ قد جلبت
همًّا جرى من فؤادي في الشرايينِ
يا ربُّ هذا أنا عبدٌ بكى ورجا
فامنن عليَّ بعفوٍ منكَ يدنيني