يا مركبَ الآثامِ أبحرَ خافقي
بيقينِهِ باللهِ نحوَ أمانِ
أفرِغ حمولَتَك التي قد أثقلت
ظهري سنينًا واستمع لبياني
مهما يَطُل عمري فإنِّي راحلٌ
ومسيرتي ستكونُ مثلَ ثوانِ
يانفسُ توبي واستعدِّي للقا
فالموتُ من كلِّ الخلائقِ دانِ
إنَّ التُّقى زادُ الذينَ تجهَّزوا
لسماعِ بُشرَاهُم بنَيلِ جنانِ