لا تطمعي في قصيدَة
ما قد مضى لن أعيدَهْ
أعطيتُكِ الحُب حتى
لَم أستطع أن أزيدَهْ
إذ الهوى كان طفلًا
والأمنيات وليدَهْ
حسبتُ عندكَ يومًا
سعادتي المفقودَة
ولم يَعُدْ فيكِ شيءٌ
أهواهُ حتى أريدَهْ
فلتخرجي من حياتي
ولا تكوني عنيدَة
ما كنتِ غيرَ نشيدٍ
من بين ألف قصيدَة
لو كان حُبكَ جيشًا
هزمتُهُ وجنودَهْ
أو كان تيهًا تخطيتُ
مُنتهاهُ وبيدَهْ
أو كان قيدًا لحطَّمتُ
قُفلَهُ وحديدَة
لكنهُ كان جُرحًا
كَلَّفْتِني تضميدَة
حذارِ أن تنكئية
فلن تكوني سعيدَة
فليس عندي نعيمٌ
أو جَنةٌ موعودَة
لا تركضي خلف آلٍ
لن تستطيعي وُرودَهْ
لا تنفقي العُمْر سعيًا
خلف الأماني البعيدَة
إن الشباب إذا مرَّ
فجأةً لن نُعيدَهْ
فنحن نحيا ولكنْ
أيامنا معدودَة